subscrever o vídeo do dia aeiou:
subscrição efectuada.
  • لن تصدق عندما تشاهد المستعربين A documentary film

    teste
    FAVORITO
    3.00/5
    Partilha no teu site ou blog:

    Children are like plants; they need a nurturing environment, without poisonous thorns, and with clean air that allows them to grow and flourish. The environment in which children grow dictates their future and the future of their people. The children of a cultured Western civilization breathe fresh air in a stable environment, while children in the Middle East, especially Palestinian children, breathe air fouled by politics; their history is being written with a sense of trembling and fear. Occasionally, they are happy and sing songs as the politicians shake hands in pursuit of peace; later, they find themselves abandoning their school rooms — their future — throwing aside their small school bags and books, hiding behind burning tires and throwing stones at armed soldiers. When the rage subsides and the sun washes across their tanned faces, there is a respite – they begin to play again, and that is where the truth lies. Before you take issue with me, I invite you to observe these children at play. Of course, you may not be able to differentiate between their playacting and reality, especially when you place one photo next to another and try to find the distinctions between them.

    اطفال القدس بين اللعبة والواقع يتعرضون دائما الى التنكيل من قبل شرطة وجنود الاحتلال ‘وخصوصا الوحدات السرية التي يطلق عليها اسم المستعربين وهي قوات تتنكر بزي العربي وتندس بين صفوف المواطنيين وخصوصا اثناء التظاهرات وتقوم هذه القوات بأبشع صور الاعتقال فهي تعتدي بضرب على المعتقليين وخصوصا على منطقة الرأس .,الاطفال هم اكثر ضحايا المستعربين , في منطقة سلوان في مدينة القدس حيث تشهد هذه المنطقة توتر دائم وذلك بسببب تغلل المستوطنيين داخل الحي , والاطفال هم الضحايا دائما , فقد تم اعتقال العشرات منهم على ايدي الشرطه والمستعربيين كما استشهد احدهم على ايدي حراس المستوطنه القريبه من رأس العامود ‘ودهس اخر امام عدسات الكاميرات
    يعاني الاطفال في سلوان من ضغط النفسي وعدم الشعور بلامان والاستقرار ,فلمواجهات مستمره دائما في الليل والنهار ,والبيوت مهدد بلهدم وخصوصا في حي البستان المعروف , واذا ما اضفنا فقدان الحقوق الاجتماعيه والحرمان من كل حقوقهم كاطفال فلا ملاعب يلعبون بها ولا حدائق يستظلون تحت اشجارها , وصفوفهم المدرسيه الواقعه وسط هذا التوتر الدائم مكتظه وهي اشبه بعلب السردين .
    هذا الفلم يروي قصة الاطفال من زاوية اخرى غير معتادة وربما تكون غير معلومه لاجهزه الاعلام , في هذا الفلم يتم التركيز على نفسية الاطفال من خلال طريقة لعبهم , هنا لا يوجد لتطور التكنولوجي والعاب الحاسوب مكان , لايوجد بلي ستاشن , لامسي ولا رونالدو لاريال مدريد ولا برشلونه , توجد لعبه واحده فقط لعبة القتل النفسي لهؤلاء الاطفال , لعبة الواقع عندما يكون في استراحه ,عندما يخفي الرماد ماتحته من جمر ونيران متاجج , انها لعبة المطارده والاهانه لعبة الكف والمخرز لعبة المستعربين , حيث ينقسم الاطفال الى قسمين واحد ثائر مناضل والاخر محتل مسلح مستعرب يحقق ويشتم وكسر الرؤوس اذا اقتضى الامر , وان اصعب مواقف التمثيل هو الاندماج في الدور وهذا ما نشاهده في تعبيرهم عن واقع مر يعيشونه فهم يتقمصون دور ظالمهم بكل احترافية , لم يتدربوا على ادوارهم ولم يحفظوها , لانهم ببساطه عاشو الموقف الذين يحولونه الان الى لعبه , فمعظمهم اعتقل وزار غرف التحقيق .
    هذا العمل متواضع لعدة اسباب منها مشاكل التمويل والطاقم ومشاكل اخرى لايمكن حلها وتغلب عليها بدون رعاية وتمويل , لم ارد ان اضع هذا العمل على الرف بجانب اعمالي الاخرى التي لم ترى النور بسبب نقص الامكانيات

    عطا عويسات
    صفحة الفيس بوك

    https://www.facebook.com/atta.awisat?ref=tn_tnmn

Comentários

A preparar comentários...
  • portal aeiou.pt

    Chat Bla Bla

    mail grátis aeiou    zap aeiou

  • Área Pessoal